الأحد، 5 أكتوبر، 2008

بالدعاء يتحقق الامل

وقد تحقق الامل
أرجوأ ن لا يستغرب أحد مما سأبدأ به مدونتي
سأصور لكم حياتي بدون أمل
بأختصار كانت تتلخص في قصيده
للشاعر عبد الله البردوني
تقول
يارب حسبي مذله ،بين العيون المطله
الدهر يظلم قدري، عمدا وعندي الادله
ولعبة الحظ حولي، قد زادت،الطين بله
وها هواليأس يحبو
الي حياتي الممله
فهل تواري هلالي،وضاع خلف الاهله
وهل سأطوي شبابي،علي جراح وعله
جراح قلب ابي يزود بالصبر ذله
وما يأست ولكن مناعتي مضمحله
وما قلبيا مل صبرا وانما الصبر مله
*ـــــــــ*
هكذا كانت حياتي لفتره طويله جدا جدا من الزمن وعنما جلست مع نفسي
وادركت ان الحياه مليئه بالجوانب الحسنه والسيئه
فقلت لنفسي لماذا لا اعيش الجوانب الحسنه واعمل بقول الشاعر
واغنم من الحاضر لذاته،فليس في طبع الليالي الامان
وخصوصا انه عندما كان يحدث شيء في حياتي يدعو للفرح
كانت تحدثني نفسي الاماره بالسؤ بأ ن الفرحه لم ولن تدوم طويلا
كان احساسي الدائم باليأس يكاد يجعلني اصاب بالاكتئاب
وكانت حالتي هذه تتسبب لمن حولي خصوصا الاهل والاصدقاء
بالضيق،فشعرت باني أأؤذي غيري بدون ذنب ارتكبوه
فجلست مع نفسي مره اخري
فوجدت أن الحياه اقدار
ولا يرد القدر الا الدعاء وحالتي ما كانت الا سخط علي قدر الله
سبحانه وتعالي
فبدأت اتقرب الي الله بالدعاء،حتي بدأت ابتسامة الرضي
ترتسم علي وجهي،وكذلك بدأت الحياه تبتسم لي
وسأقص عليكم ان شاء اللـه
اعرض واجمل ابتسامه ابتسمتها لي الحياه
بامر رب العزه سبحانه وتعالي
في البوست القادم
ان شــــــاء اللـــــــــــــــه